البرد بوصفه شيء
31 October 2005أختار يوماً بارداً لأقول:
قمصاننا مثقوبة
قمصاننا مأهولة للبرد والمواعيد القديمة،
وأختفي
لأعد اصابع الشتاء على مهل ..
ولا أفقد خنصر الثلج حين يهبط، إذ نلتقي على شرفة حبيبتي صدفة
وقبل الحقيقة أقول لنفسي:
لا أعرف الصيف القديم ولا اضير ..
بمولد اللوز العتيق على يدي ، ولا بزيتونٍ تفجر فجأة ..
وحديثنا الليلي شبقٌ للحديث فقط
وفوق هذا .. بابٌ للرذاذ وسلمٌ للكرامات التي لنا ..
من يبعث المسيح من بيت لحم إلى عمان .. ويختفي
لنعيد كتابة الاسفار مرة أخرى ..
ونسافر من عمان إلى نجد الحبيبة .. والعشيقة ..
رباه ماكنت يوماً هكذا ..
ماكان يعنيني الرياض ولا مصابيح الشوارعِ ..
ولا النساء اللواتي يعتمرن الخوف في اسمالهن ..
وهناك .. أعددت ما أعددت من ليل الموائد كلها ..
وقصدت كل نوافذي الوردية.. وكل أبواب منزلها الثلاثة ..
كانت ثلاثة قبل الآن ولم تزل .. تؤرخ ميعادنا الأول
وتنشر الرمان من اليسار إلى اليمين ..
إلى أين يأخذني التوت من فمها .. ايكون من اليمين إلى اليسار ..
فيعيد شجرة الأوركيد إلى حديقتنا.؟

